نبيل أحمد صقر
6
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير ( التحرير والتنوير )
مقومات منهجه في تفسير الآيات ، حيث أتينا بأمثلة متفرقة من التحرير والتنوير تحت كل عنوان ، وقد كانت هناك ضرورة لا بدّ منها في نقل بعض النصوص المطولة حيث لا تتم الفائدة منها إلا على هذا النحو ، ومن ثم رصد عناصرها وتحليلها . الباب الثالث : منهج الطاهر بن عاشور في التفسير بالدراية : وقد تم في هذا الباب توضيح معنى التفسير بالرأي عنده ، والأدوات التي استعان بها ، حيث لم ينفصل التفسير بالرواية عن التفسير بالدراية ، وإنما كانت الآية عنده وحدة واحدة يستعين بما يراه مناسبا في سبيل تفسيرها . الباب الرابع : موقف الطاهر بن عاشور من المذاهب الاعتقادية : ودار الحديث فيه حول هذا الموقف ، وقد وجدنا في صفحات كثيرة من " التحرير والتنوير " مناقشات عديدة واعية لأشهر المذاهب الاعتقادية المعروفة في التاريخ الإسلامي ، وما يتصل بذلك من قضايا التأويل والتشريع ، وقد خلت هذه المناقشات من كل تعصب أو تسرع في إصدار الأحكام ، كما كانت مناقشات ابن عاشور لكل القضايا التي طرحها في تفسيره مالكا فيها أدوات الناقد البصير أمام كتب التراث الإسلامي ، حتى يمكن القول أن محاولة تصفية جانب كبير من هذا التراث من شوائب كثيرة علقت به قد تمت في هذا التفسير بنجاح لا يمكن إنكاره . وفي الخاتمة : أهم ما توصل إليه الكتاب من نتائج . ومن اللّه العون والسداد